‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع عامه. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 7 نوفمبر 2013

أمن الجيزة يضبط شبكة شواذ بحفلة جنس جماعى بكرداسة

         كتبت – ندي حمدي

القت الادارة العامة لمباحث الاداب بالجيزة القبض علي 10 اشخاص شواذ اثناء ممارستهم الرذيلة داخل عقار بمنطقة كرداسة فتم اقتيادهم الي قسم الشرطة وتحرر محضربالواقعة واخطرت النيابة برئاسة المستشار تامر الحديدي رئيس النيابة لمباشرة التحقيقات .
ووردت معلومات الي اللواء حسن عليوة مدير الادارة العامة للاداب بقيام مجموعة كبيرة من الشباب الشواذ بتنظيم حفلات جماعية فى احد العقارات المستاجرة
فتم اعداد حملة امنية بقيادة المقدم طارق عبد المجيد بمباحث اداب الجيزة وتم مداهمة العقار، وتبين من خلال الفحص والتحري ان الشباب يقيمون حفلات ليلية وتم ضبط 10 اشخاص ذكور بعضهم يرتدى ملابس نسائية ويضع مساحيق تجميل "مكياج" على وجهه،كما تم ضبط شاب يرتدى بدل رقص وتبين ان المتهمين يمارسون الشذوذ الجنسى .

الأحد، 9 يونيو 2013

التحقيقات قتيل الساحل شاذ جنسيا والمتهم يروى تفاصيل الحادث


صورة لمتهم بعد القاء اقبض علية


كتب ـ حسن الهتهوتي:
كشفت مباحث القاهرة، لغز العثور على جثة عاطل أسفل كوبري الساحل، حيث تبين أنه ''شاذ جنسياً''، وعلى علاقة بشخص آخر، تخلص منه بسبب إلحاحه المستمر على ممارسة ''اللواط'' معه.
تلقى الرائد علاء الدين محمد، رئيس مباحث قسم شرطة الساحل، بلاغاً من شرطة النجدة، بالعثور علي جثة غريق أسفل كوبري الساحل، وبالانتقال تبين أن الجثة لـ( ن.ج.م) 36سنة، عاطل ومقيم بدائرة قسم شرطة روض الفرج، سابق اتهامه في قضية ''سلاح ناري'' ووجدت به 6 طعنات بمنطقة البطن والصدر والجانب الأيمن، وعثر معه على صورة ضوئية لبطاقته الشخصية ، ومبلغ مالي 35 جنيه.
وأمر اللواء أسامة الصغير، مدير أمن القاهرة ، بتشكيل فريق بحث، أشرف عليه العميد ناصر حسن، مفتش مباحث شمال القاهرة، وضم الرائد     معتز أسامة، مباحث الساحل، و النقيبين مراد جمال، مازن جمال الدين، الضابطين بوحدة مباحث قسم شرطة روض الفرج.
وأسفرت جهود البحث ، بالاشتراك مع قطاع مصلحة الأمن العام، إلي أن المجني عليه شاذ جنسيا ، وأنه على علاقة شذوذ بـ(أ.ز.أ) 33سنة، عاطل ، ومقيم بامبابة، وأنه وراء ارتكاب الواقعة، وأن شقيق المتهم (ر.ز) 38 سنة ،عامل، على علم بارتكاب شقيقه للحادث، وباستدعائه ، أكد مشاهدته لشقيقه المتهم مرتديا ملابسه وعليها أثار دماء، وعند سؤاله، اعترف له بارتكاب الواقعة.
وتمكنت قوة أمنية من ضبط المتهم ، وقالت التحقيقات إنه اعترف باعتياده ممارسة الفجور مع المجني عليه، إلا أن الأخير كان دائم الإلحاح لممارسة الرذيلة معه في الفترة الأخيرة، فخطط للتخلص منه ، ويوم الحادث ، اتصل به تليفونيا، واتفقا على التقابل بمنطقة وسط المدينة، ثم توجها إلى كورنيش النيل، أسفل كوبري الساحل.
وفور وصولهما، طلب ممارسة الفجور معه، فغافله واستولى على سلاح أبيض '' مطواة كانت بحوزته '' وتعدى عليه بعدة طعنات، أحدثت إصابته التي أودت بحيات.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق.

الأربعاء، 6 مارس 2013

عاطل يمزق عجوزا شاذا بسكين ويسرقه بعد معاشرته بمسكنه بالحدائق



انهال عاطل طعنا بسكين ومزق جسد عجوز شاذ بعد ممارسة الفجور معه داخل مسكنه بمنطقة حدائق القبة، حيث نفذ فيه حكم الإعدام بعدما تقرر التخلص منه نهائيا لإنهاء علاقتهما القبيحة، حيث أصابه بعدة طعنات بعد معاشرته واستولى على متعلقاته الشخصية ولاذا بالهروب.

تلقى المقدم شريف فيصل رئيس مباحث قسم شرطة حدائق القبة بلاغا من أحمد أ ح ع 28 سنة مدير فرع بشركة ومقيم شارع البابلى، يفيد بأنه لدى عودته لمسكنه اكتشف مقتل والده أ ح ع 69 سنة مهندس بالمعاش ومقيم بذات العنوان ووجود بعثرة بمحتويات الشقة وسرقة 2 هاتف محمول وجهاز كمبيوتر محمول "لاب توب" وساعة يد، ولم يشتبه فى أحد بارتكاب الواقعة.

بالانتقال بمعرفة العقيد محمد الألفى مفتش المباحث تبين سلامة جميع منافذ الشقة ووجدت جثة المجنى عليه ملقاة على ظهرها بغرفة النوم مرتدياً ملابسه الداخلية وبها عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن وجروح قطعية بالساعد الأيسر والوجه والبطن.

وتحرر المحضر رقم 1460 /2013 إدارى القسم وتولت النيابة العامة التحقيق، وانتقلت الأجهزة الفنية المعاونة فى حينه، وبإخطار اللواء أسامة الصغير مساعد الوزير ـ لقطاع أمن القاهرة أمر بسرعة كشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه.

وتم وضع خطة بحث هادفة أوكل تنفيذها لفريق بحث برئاسة العميد عصام سعد مدير إدارة المباحث الجنائية والعميد ناصر حسن رئيس مباحث قطاع الشمال.

وبإجراء التحريات وجمع المعلومات بمعرفة ضباط مباحث قطاع الشمال تم التوصل إلى أن المجنى عليه شاذ جنسياً وارتباطه فى الآونة الأخيرة بعلاقة بعاطل يدعى جهاد. س27 سنة عاطل ومقيم بالزاوية الحمراء وله محل إقامة آخر دائرة قسم شرطة الأميرية، والسابق اتهامه فى 6 قضايا آخرهم 11063 لسنة 2011م جنح الحدائق "مخدرات"، والمحكوم عليه فى قضيتين الأولى 2815 لسنة 2012م جنح الحدائق "سلاح أبيض" والمقضى فيها بحبسه شهر، والثانية 6172 لسنة 2009م جنح الأميرية إتلاف والمقضى فيها بحبسه شهرين، والذى شوهد بتاريخ الحادث أثناء صعوده ونزوله من مسكن المجنى عليه حاملاً لحقيبة بيده والذى أسفرت التحريات أنه وراء ارتكاب الحادث.

تم إعداد عدة أكمنة سقط المتهم فى إحداها، وبمواجهته أمام اللواء جمال عبد العال مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، اعترف بارتكابه الواقعة وأكد أنه دائم التردد على المجنى عليه لممارسة الفجور معه، واختمرت فى ذهنه فكرة التخلص منه فتوجه إلى الشقة محل الحادث بقصد إنهاء العلاقة وسرقته، حيث أحضر سكينا من مطبخ الشقة وغافله موجهاً له عدة طعنات أحدثت به الإصابات التى أودت بحياته، ثم استولى على المسروقات ولاذ بالفرار.

وأضاف أنه تخلص من السكين المستخدم فى الحادث بإلقائه بإحدى الحدائق العامة بمنطقة الجراج بشارع جسر السويس "جارى الإرشاد عنه"، كما تم بإرشاده ضبط كافة المسروقات بمسكنه، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

ما هى الاختبارات المعملية للكشف عن فيروس HIV







تجيب دكتورة سوسن الشيخ رئيسة الجمعية المصرية لمكافحة الإيدز قائلة: الإيدز فيروس نقص المناعة البشرى ( HIV ) غاية فى الصغر ولا يرى إلا بالمجهر الإلكترونى ويمكن القضاء علية بسهولة خارج جسم الإنسان أما إذا تمكن من دخول الجسم فإنه يصيب خلايا الجهاز المناعى وغيرها ويدمرها ويقضى على الشخص ولكن الفترة ما بين دخول الفيروس وتدمير جهاز المناعة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنوات طويلة.

وطرق نقل العدوى:
ينتقل فيروس HIV من المصاب إلى غيرة بثلاث طرق محددة ومعروفة هى:
• الاتصال الجنسى مع مصاب بالفيروس فأى اتصال جنسى بين مصاب بالفيروس ذكر أو أنثى يمكن أن ينقل الفيروس والعدوى تنتقل فى أى علاقة جنسية من الذكر إلى الأنثى ومن الأنثى إلى الذكر ومن الذكر إلى الذكر ومن الأنثى إلى الأنثى.
• عن طريق الدم الملوث بفيروس الإيدز ويحدث هذا فى حالات نقل الدم إذا كان به فيروس الإيدز ولم يتم تحليل كيس الدم، ويمكن أن تنتقل العدوى عن طريق المشاركة فى استعمال الإبر والمحاقن حيث إن الحقن الملوثة بالدم من شخص مصاب بالفيروس يمكن أن تنقل العدوى إلى شخص آخر عن طريق المشاركة فى تعاطى المخدرات بالحقن.

• عن طريق الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل أو الولادة أو بعد الولادة عن طريق عملية الرضاعة الطبيعية.
ولتجنب نقل العدوى:
لا تنتقل العدوى بالاتصالات العارضة أو المعايشة اليومية فلا تنتقل عن طريق السعال أو المعانقة أو التقبيل أو اللعاب أو المشاركة فى استعمال أدوات الطعام والشراب وحمامات السباحة أو زيارة المرضى.

كما أن المخالطة فى محيط الأسرة أو العمل فى الأماكن المزدحمة كالمواصلات العامة والمتاحف لا تنقل العدوى.

والحشرات بجميع أنواعها لا تنقل العدوى لأن فيروس HIV فيروس بشرى يموت خارج جسم الإنسان ولا يتكاثر داخل جسم الحشرات وقد أثبتت الأبحاث العلمية استحالة نقل العدوى عن طريق أى نوع من الحشرات. 

كما أن الحلاق وطبيب الأسنان لا يلعبان دورا فعالا فى نقل العدوى لأن فيروس HIV ضعيف جدا خارج جسم الإنسان ويموت عند درجة حرارة 56 مئوية.

ويعد الفحص المعملى للإيدز هو الطريقة الوحيدة لمعرفة حدوث العدوى بفيروس HIV وهو عبارة عن تحليل خاص بفيروس HIV وتوجد اختبارات عديدة لفحص الدم الخاص بالفيروس .

ويتم تشخيص العدوى بفيروس HIV عن طريق اختبارات معملية:
1. اختبار فحص الأجسام المضادة ( الإليزا ) ويتم إجراؤه بعد شهر من التعرض للفيروس عن طريق فحص عينة من الدم ونتيجته تكون أما سلبية أو إيجابية.
2. اختبار فحص الأجسام المضادة ( الوسترن بلوت ) وهو فحص تأكيدى يتم إجراؤه للحالات الإيجابية من فحص الإليزا.
3. الفحص السريع.
4. فحص الأنتيجين (الكشف عن الفيروس) ويتم إجراؤه بعد أسبوعين من التعرض للعدوى وتكون نتيجته إيجابية فى المرحلة المبكرة من العدوى والمراحل النهائية من المرض.
5. فحص ( PCR ) ويتم إجراؤه بعد أسبوع من التعرض للعدوى.

طرق التشخيص المتبعة فى وزارة الصحة فى مصر:
1. فحص الإليزا.
2. فحص الوسترن بلوت إذا كان فحص الإليزا إيجابيا.

الخميس، 29 نوفمبر 2012

الشذوذ الجنسي وراء مقتل عجوز العزبة الحمراء ببلقاس


تلقى رئيس مباحث مركز بلقاس الرائد أبو العزم فتحي، بلاغا من بعض الأهالى بناحية العزبة الحمراء بوجود رائحة كريحة تنبعث من إحدي الشقق بذات الناحية.

وعلى الفور قام بالإنتقال إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن القاطن داخل الشقة المدعو ع. م، وبإستدعاء أحد اقاربه وبسؤاله عنة أفاد بعدم رؤيته منذ فترة، وبعد إستئذان النيابة العامة وبحضور أقاربه قامت القوة بإقتحام الشقة، وتبين وجود المدعو ع .م جثة هامدة ملقاة على الأرض بحجرة نومة، والجثة فى حالة تعفن من النصف العلوي، وبإستدعاء الإسعاف تم نقلها لمشرحة مستشفى بلقاس المركزي.

وبالعرض على النيابة العامة قررت انتداب الطب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة والتحري عن الواقعة.

كشفت مباحث بلقاس عن غموض مقتل المدعو  ع.م.ع 68 سنة، ومقيم بالعزبة الحمراء ببلقاس، على يد المدعو م.أ.م 20 سنه كهربائي ومقيم بعزبة حسن أبو عامر بلقاس، حيث حدث مشاجرة بينهما بمسكن المجني عليه، بسبب ممارسة الرزيلة كلا مع الآخر.

قام المتهم بدفع العجوز وضربه على صدره مما أدى إلى سقوطه على الأرض، وقام بسرقة المحمول الخاص به ومبلغ مالي، ثم ترك المسكن مسرعا بعد الواقعة.

تم ضبط الجهاز المحمول بمسكن المتهم، وبسؤاله أمام النيابة العامه التي باشرت كافة الإجراءات اعترف بارتكابه الواقعة على نحو التفاصيل الموضحة، وأضاف في إعترافه أنه اتفق مع المجنى عليه علي ممارسة الرزيلة مقابل مبلغ مالي.

أمرت النيابة العامه بحبس المتهم أربعة أيام على ذمه التحقيق وقد تحرر محضر عن ذلك 10897 لسنه 2012.  

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

حقوق مثليي الجنس


فوز فهد خالد



علماءُ الدين والمفسرون أليسوا بشر من لحم ودم؟
لم أصبحنا نُصدق بشرٌ مثلنا بشكلٍ عمياني؟ لم نصدق تفاسير أُناسٍ يستحيل الإيقان بصحةِ كلامهم؟ 
المثليه, أغلبُ الناسِ يُحَرمونَها بثقةٍ عميانيه و يدعمونَ رأيهم بالمثال الذي يزعم الكل إنه ينتمي للمثليه ألا وهو فعل قوم لوط. لكن، سؤالي هو: هل تعرفون فِعلة قومَ لوطٍ حق المعرفه؟ هل قرأتم بأنفسكم أم أنكم تُكرِرون ما توارثته الأجيال؟ قوم لوط هل تعلمون لأي دنائةٍ كانوا؟
إخواني، أخواتي، قوم لوط كانوا يسمون "أهل المؤتفكة" لأنّهم كانوا أهل افك ولغو ولهو وباطل ودجل وفساد، لايستحيون من فعل القبيح، يأتون المنكرات بمحضر النساء, لا يتطهرون من الجنابة ،بخلاء أشحّاء على الطعام, كانوا قوم كل من فيهم فاسد، وفجورهم لم تشهده الأقوام من قبلهم. 
قوم لوط, لم يكونوا يمارسوا ما يفعلونه بينهم, أو لم يذكر انهم عوقبوا لهذه الممارسة -إن كانوا يمارسونها- بل السبب الرئيسي الذي عاقبهم عليه جلّ وعلا -الفعل الذي يُنسب للمثليه- أنهم كانوا يعتدون جنسياً على كل رجل يمر بمدينتهم: يقطعون طريقه, يسرقون أمواله, يعتدون عليه جنسياً رغماً عنه بالعلن أمام مرئى الجميع, ثم يقتلونه. حى أصبح الناس يخشون المرور بمدينتهم, بل لم يعد أحدٌ يمر بهم بعد انتشار فعلتهم. 
أما عن تفسير آيات القران، قوم لوط، قيل لهم (أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ) أي: القيام بالفاحشة علنا, أمام مرئى بعضكم البعض. (أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون ) أي: تأتون الرجال رغما عنهم وأنتم تستطيعون ممارسة شهواتكم مع نسائكم دون شذوذ الاغتصاب.( بل انتم قوم تجهلون): لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا. وقوله تعالى: (ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ): الفاحشه هنا ترمز لقطع الطريق, السرقه, الاعتداء الجنسي, ثم قتل المسروق. الفواحش والفجور فيهم لم يكن موجود في الأمم من قبلهم. ولو تأملنا بالأيه، كلمة فاحشة ليست موجهه للمثليه بل لأفعالهم الشنيعه من اغتصاب وسرقه، (أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين) أي شخص قارئ للتاريخ يعلم ان المثليه موجوده منذ الأزل غير وجودها في كثير من المخلوقات الفطريه الأخرى, فلم قرر الله المعاقبه عليها في قوم لوط؟ لأنه عقوبتهم لم تكن متعلقه بالمثليه بل لفسادهم، طغيانهم، وجورهم. (ما سبقكم بها من أحد) تشير للفواحش التي كانوا يرتكبونها، فالمآثم والمحارم والفواحش التى اخترعوها لم يسبقهم بها أحد من بنى آدم ولا غيرهم، وليست المثليه. فالاعتداء الجنسي وإتيان الشخص رغما عنه, لا تمت للمثليه بِصلة, فالمثليه ليست ممارسه جسديه فقط, بل هي أرقى من ذلك بكثير, والعلاقات الجسديه جزء من الهويه فقط, بل هنالك نوع من المثليه لا تدخل فيه أي نوع من العلاقات الجنسية وتسمى (المثليه العاطفيه). وإن دلّ ذلك على شئ فإنه يدل على أنها علاقات إنسانيه قبل ان تكون جسديه, وليست جنسيه فقط.
بعد هذا التوضيح، هل مازلت تؤمن بأن فاحشة قوم لوط هي اتيان الرجال (فقط) ام فاحشة قوم لوط كانت إجبار الرجال علي مواقعتهم دون رضاهم بالإضافه لفجورهم وسوء أخلاقهم؟
قوم لوط، لو كانوا ذوي اخلاق ولا يوجد بهم فساد وكانوا يمارسونها بينهم برضاء الطرفين -وليس اغتصابًا- لقلنا أن الله عاقبهم بسبب المثليه. لكن, هل كانوا أُناس صالحين ذوي اخلاق ساميه وعاقبهم الله؟ قوم لوط, أليست كلمة شاذون هي ما تليق بهم؟ هل تظن أي مثلي فيه ذرة اخلاق و إنسانيه ممكن ان يقبل بما فعله هؤلاء؟
أعزائي, المثليه وإن لم تذكر بالإسلام أنها موجوده قبله فهذا لا يعني أنها لم تكن موجوده قبله، فالإسلام لم يوجد منذ الأزل.ولو كانت المثليه معصية عظيمه لحرمها الله و سنَّ عواقبها منذ أول دين سماوي أُنزل. لكن, كل رفضٍ للمثليه بالإسلام لمواقف حدثت في ذاك الزمان وليس رفض للمثليه بصوره عامه. على عكس السرقه أو الزنى فقد وضعت لها قوانين عامه ومفصّله, صارمه و واضحه بالكتاب الكريم, وقد دخل القرآن بكل تفصيله للزنى والسرقه, وسنّ العواقب بوضوح تام. لكن لو تقرأ وتبحث ستجد ان المثيله غير مذكوره كثيرا بالقرآن على عكس المعاصي العظيمه الأخرى, ولو كانت معصيه عظيمه لما تساهل الله في إيضاح عواقبها، لكن القرآن لم يدخل بتفاصيل المثليه، وهذا ان دلَّ فإنه يدل كل الوضوح على عدم صحة ما يقال إنها من الذنوب العظيمه. فلو كانت كذلك لذكرت بتفاصيلها كما ذكرت تفاصيل الزنى.
الدين الإسلامي دينٌ متسامح, يحاسب على العبادات و على نوايا القلب.
لنستحضر قصة البغي - زانية من زواني بني إسرائيل- التي سقت كلب فأصبحت من أهل الجنه.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :( والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمن فيه إخلاصه وعبوديته لله فيغفر الله به كبائر الذنوب.)
قال شيخ الإسلام رحمه الله : فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر الله لها ، وإلا فليست كل بغي سقت كلباً يُغفر لها .
وقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم : "التقوى ها هنا" وأشار إلى صدره.
فلو تتأمل في كل هذا، تجد ان الدين الإسلامي دين ينظر للقلب، لما تنويه في سرك، لشخصك القابع في داخلك. فالبغي من المعاصي العظيمه التي يعاقب عليها الدين الإسلامي، لكن إخلاص النيَّة بقلبها و شخصها جعلها من أهل الجنه، وهذا يدل على أن الإسلام ينظر للصلاح ,الاخلاق, النيّه, والتقوى فوق كل شئ. وأيضا يدل على غيبيات الحساب بحيث لايحق لأي مخلوق الجزم بدخول شخص ما النار او بكون شخص ما عاصي.
الإسلام دينٌ سمح أسمح من كل مُتعصبٍ يوصِلُهُ بصوره يصعب العيش معها. لذلك لا تتبع أحد بل اتبعه انت بنفسك وبما تقتنع فيه. 
للأسف, هنالك سوء فهم كبير للمثليه بخلط المثليين الحقيقيين بالغير حقيقيين. والمثليين انفسهم يعانون ممن ينسبون للمثليه وهم لا يمتون لها بصله, فالمثليين الغير حقيقيين, مثليتهم جنسيه فقط فلا فرق لديهم سواء مارسوا شهواتهم مع رجل، إمرأة، أو حتى أداة. فهم يُمارسون لإفراغ شهوة فقط لا غير، ممارسه مُجرّده من المشاعر.
لو لم يرد الله وجود المثليين لما خلق فيهم هذا الميل، وكما نعلم لا يقع شيء في هذا الكون إلا بمشيئته و إرادته جلّ جلالُه، لذلك لايمكن ان يُعاقِب الإسلام إنسان -مؤدي لتعاليمه, صالح، ذو آخلاقٍ، مؤمن، مصلي، مسالم، لا يؤذي أحد، يساعد الغير- فقط لأنه مثلي. فالمثلي ليس شاذا، الشاذ هو من يعتدي على الأطفال، من يغتصب النساء، أو يأتي الحيوانات. الإسلام يعاقب على عدم استقامة الأخلاق, فهو دينُ عدلٍ، دينُ إنسانيه، دين حقٍ و مساواة، فلا يمكن ان يعاقب إنسان -مستقيم, سوي, ذو خُلق- على شئ لم يختاره هو, بَل فِطرَةٍ وُلد فيها.
سؤال لكَ, لكِ, ولكل من يقرأ: لماذا عندما يكون في حياتك شخص- ذو اخلاق, صالح , ومسالم- فور اكتشافك لمثلييته تنظر له بنظرة الإنسان العاصي, الغير سوي, المجرد من الأخلاق والصلاح؟ وكم من صديق زاني تعامله و كأنه لم يرتكب شئ؟ لم تقبلون بالزنى وترفضون المثليه؟ لم تعاملون الزنى على إنها غلطة شهوة عابره، وتعظمون ذنب المثليه، وبالنهايه الله هو الأحق في تقييم عمل عباده؟
المثلي لايمارس الفاحشه مع أي شخص كما يفعل الزاني. المثليون كالمغايرون، منهم الصالح ومنهم الطالح, يعيشون علاقاتِهم كما يعيشها المغايرون، علاقات راقية ساميه.
ولا بد أن تفهم المجتمعات بأن المثليون ان كانوا مسلمون فهم بالقرآن يؤمنون، وللدين وتعاليمه يتبعون، يُصلون، يُزكون, يَصومون، يَعتمرون، ويَحجون.
وان كانو مسيحيون فهم بالإنجيل مؤمنون، وان كانوا غير ذلك فسيبقى المثلي إنسان مسالم لا يضِّرُ أحداً. وقبولهم بما هم عليه لن يضر، وقبولك للمثلي لا يعني انه يجب عليك ان تؤمن بما يؤمن به او تقتنع بما يقنع به المثلي، فلو مشينا على هذه القاعده لغدونا وحيدون.
فلم الرفض ان كان الشخص صالح، ذو آخلاق,ومسالم؟ 
قبول المثليين لن يفسد مجتمعكم ولن يفسد أبنائكم. بل قد يكون ابنك أو أقرب الناس لك مثلي، فبدل الانشغال بالكُرهِ، أبدؤوا بقبولهم, ساندوهم, وكونوا بجانبهم. فكم من مثليي أنار بعلمه, وكم من مغاير هدم ودمّر. فكون الشخص مثلي لا يعني أنه خلق للرذيله والفاحشه، بل منا من هم ابعد مايكون عن الفساد، فكفوا عن ظلم المثليه بربط كل ماهو غير أخلاقي بها, وكفوا عن تبعية مصطلحات وأفكار توارثتها الأجيال، وأبدؤوا اليوم، الآن، منذ هذه اللحظه بمحو صورة المثلي الغير مثالي, واستبدلوها بمصطلحات جديده لإنسان صالح لايختلف عن المغاير، مصطلحات إنسانيه بعيده عن الكره.
آن الأوان لتغيير الفكره المنتشره عن المثليين، فلو سنحت الفرصه لكل شخص التعايش مع إنسان مثلي لفهم ان المنتشر كلها أفكار خاطئه. وفي اليوم الذي سيفهم فيه المجتمع المثليه حق الفهم، سيحزن على كل لحظه أساء بها لإنسان مسالم لايضر أحداً. 
في الختام، بطبيعتنا نميل للتبعية ولا نُتعِب أنفُسنا بالبحث عن الحقائق، لكن، إبحث بِنَفسِك عن الحقائق بدل تصديق ما يقوله المفسرون بعميانية, فهم بالنهايه بشرٌ مثلك وليسوا آلهه.
إبحث، إقرا، حلل، وتأمل...                                     

الأحد، 8 يوليو 2012

طالبان يذبحان «شيف» طلب ممارسة الرذيلة مع أحدهما


أنهى طالبان حياة «شيف حلواني»، ذبحًا داخل شقته بالقاهرة الجديدة، واستوليا على متعلقاته، بعد أن طلب من أحدهما ممارسة الرذيلة.
تلقى مأمور قسم القاهرة الجديدة أول بلاغًا من 3 مواطنين، يفيد بعدم مشاهدتهم جارهم «أبو المجد.ف»، 52 عامًا، «شيف حلواني»، مقيم بذات العقار محل سكنهم، منذ يومين، وبانتقال ضباط القسم تم فتح الشقة سكنه، وعثر بداخلها على جثته مسجاة على وجهها بأرضية غرفة النوم، مرتديًا ملابسه الداخلية فقط، وتبين إصابته بجرحين ذبحيين بالرقبة، وأخرين قطعيين باليد اليسرى، وعثر بجوار الجثة على قفاز، وساطور، وسكين عليهم آثار دماء، وبمعاينة الشقة تبين فتح شباك الصالة المطل على حديقة مجاورة للعقار، وسلامة باقي منافذ الشقة، ووجود بعثرة بمحتويات غرفة النوم.
تشكل فريق بحث باشراف اللواء أسامة الصغير، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، ضم كل من العميد محمد توفيق، رئيس مباحث قطاع الشرق، والعقيد خالد جاد، مفتش المباحث، ومن خلال التحريات وجمع المعلومات توصل إلى أن وراء ارتكاب الحادث كل من «محمد.س»، 22 عامًا، طالب بكلية الهندسة، و«على. م»، 21 عامًا، طالب بمعهد النظم والمعلومات.
وبتقنين الإجراءات تمكن المقدم محمد عاكف، رئيس مباحث القسم من ضبطهما، الأحد،، وبمواجهتهما أمام العميد عصام سعد، مدير المباحث الجنائية، اعترفا بارتكابهما الحادث، وأقر المتهم الأول بوجود علاقة جيرة بينه، وبين المجني عليه، وأضاف أنه تلقى إتصالاً هاتفياً من المجني عليه يوم الحادث، ودعاه لتعاطي المواد المخدرة، ومشاهده الأفلام الإباحية، فلبي طلبه واصطحب معه المتهم الثاني، وأثناء مشاهدتهم تلك الأفلام طلب منه المجني عليه ممارسة الفحشاء معه فرفض واشترك، وصديقه في التعدي عليه بالساطور المعثور عليه بمكان الحادث، ثم طعناه عدة طعنات بأسلحة بيضاء «2 مطواة قرن غزال»، كانت بحوزتهما، محدثين ما به من إصابات والتي أودت بحياته، واستوليا على هاتفين محمول، وسلاح أبيض «مطواة أمريكية الصنع»، خاصة بالمجني عليه، وفرا هاربين.
ضبطت قوة من مباحث القاهرة كافة المسروقات، والسلاح المستخدم في الحادث، وكذلك الملابس التي كانا يرتديها المتهمان، وعليها آثار دماء المجني عليه،  تحرر المحضر اللازم، وجار عرض المتهمين على النيابة العامة.

الجمعة، 30 مارس 2012

بالصور: قصّة حبّ جزائري يتزوج رجلًا بمباركة إمام في فرنسا!


اغتنم الفرنسي ذو الأصول الجزائري "لودفيك محمد زاهد" مناسبة صدور كتابه "القرآن والجنس"، في باريس لكي يروي قصة زواجه مع مسلم آخر تعرف عليه في جنوب إفريقيا.
واستذكر لودفيك معاناته والمشاكل التي كان يواجهها مع عائلته والمجتمع العربي والإسلامي.
إنها قصة حب ليست ككل القصص. بدأت في جنوب إفريقيا ونضجت في ضواحي باريس. رجلان مسلمان عقدا قرانهما بحضور إمام من جزر الموريس بارك زواجهما.
إنها قصة "لودفيك محمد زاهد" وزوجه قيام الدين. الأول فرنسي من أصول جزائرية والثاني جنوب إفريقي. التقى الرجلان في 2011م بجنوب إفريقيا خلال مؤتمر حول مرض الإيدز ومنذ ذلك الحين لم يفترقا، بحسب "فرانس 24".
ويسترجع محمد زاهد لحظة تعرفه على عشيقه الجديد قيام الدين، قائلًا "لقد كنت في قاعة المحاضرات حين عرفني إمام من جنوب إفريقيا وهو مثلي الجنس على قيام الدين. فتحدثنا كثيرًا وتبادلنا الآراء حول نظرتنا للحياة. وكان الإعجاب متبادلًا. وبدل أن أعود إلى فرنسا بعد نهاية المؤتمر، بقيت هناك شهرين وقررنا أن نتزوج؛ حيث قوانين البلد تسمح لمثليي الجنس القيام بهذه الخطوة وتعطي لهم الحق حتى في تبني الأطفال.
وبعد انتهاء حفل الزفاف الذي نظمته عائلة قيام الدين، قرر الزوجان العودة إلى فرنسا والاستقرار في ضاحية باريس. على أمل أن تعترف الإدارة الفرنسية بشرعية هذا الزواج، لكن طلب لودفيك زاهد قوبل بالرفض ورفضت السلطات تسجيل زواجهما.
ويعول لودفيك كثيرًا على مرشح الحزب الاشتراكي، في حال أصبح رئيسًا جديدًا لفرنسا في السادس من شهر مايو/أيار المقبل، لتسوية أوضاعه.
وفي انتظار التسوية القانونية، قرر لودفيك تنظيم حفل زواج ثانٍ بفرنسا بحضور عائلته وإمام من جزر الموريس قرأ الفاتحة وبارك العلاقة من الناحية الدينية.
نظم الزواج في 12 فبراير/شباط 2012م في منزل متواضع ببلدية "سفرون" القريبة من باريس بحضور والده ووالدته وعدد من الأصدقاء المقربين،
وكانت الأجواء -حسب لودفيك- حميمة وجميلة، طغت عليها الموسيقى والرقص والغناء.
وأضاف لودفيك "للأسف لا أستطيع أن أغير نفسي. لقد شعرت بأنني مثلي الجنس منذ صغري. لقد أحببت وعشقت الإمام الذي علمني القرآن في الجزائر في 1995م، وعلى الرغم من كل التهديدات العائلية والضغوطات الاجتماعية سواء في فرنسا أم في الجزائر، لم أتغير أبدًّا".
ولم تكن حياة لودفيك سهلة، بل ميزتها المخاطر والمصائب. الخطر الأول هو عندما أصيب بمرض الإيدز وعمره لا يتجاوز 19 عامًا.
وما عقد أموره أكثر العلاقة السيئة التي كانت تربطه طوال سنوات بعائلته بسبب ميوله الجنسية المثلية.
ويقول لودفيك "عائلتي كانت قاسية جدًّا معي في البداية. كنت أتعرض إلى الضرب المبرح من قبل أخي الكبير الذي قاطعني ورفض التحدث معي لسنوات عديدة، أما أمي فقد كانت تبكي كل يوم من شدة اليأس والخجل".
ويضيف: "لقد التجأت إلى الصلاة والعبادة لأقاوم الوضع. وأصبحت متدينًا وأديت العمرة ثم الحج مرتين، سعيًّا إلى حياة بسيطة وعادية. اليوم أشعر بأنني شخص مرتاح على الرغم من التهديدات التي تصلني عبر الهاتف والرسائل الإلكترونية ومعاناتي نظرة المسلمين والعرب السيئة".
وبالنسبة لمستقبله، يقول لودفيك إن الأولوية المطلقة اليوم هي حل الوضع الإداري والقانوني لزوجه قيام الدين لكي يتسنى له البقاء والعمل في فرنسا، إضافة إلى استكمال الدراسة لنيل شهادة الدكتوراه حول الإسلام والمثلية الجنسية.
سبق للودفيك وأن نشر كتابين الأول حول مرض الإيدز والثاني حول القرآن والجنس، فيما يدير منظمة تهتم بقضايا الإسلام والمثلية الجنسية.
ولا ينوي الزوجان السفر إلى بلد عربي أو إسلامي خوفًا من التهديدات والمعاملة السيئة.
ولا يفكر لودفيك زاهد وقيام الدين في تبني الأطفال، بل بتطوير علاقتهما الزوجية والعيش في هناء بعيدًا عن التهديدات الاجتماعية والحسابات الدينية والسياسية.
من جانبه، أكد جلول محمد الصديقي -مدير معهد الغزالي في مسجد باريس الكبير- أن هذا الزواج غير شرعي.
وأضاف الصديقي في اتصال مع "فرانس 24": "الزواج لا يمكن أن يكون إلا بين الذكر والأنثى وبالنسبة للدين الإسلامي فهذا انحراف". وتابع كل الديانات السماوية تحرم مثل هذا النوع من الزواج، مشيرًا إلى أن سورتي الحجرات والروم تؤكدان أن الزواج لا يمكن أن يكون إلا بين الرجل والمرآة.
وانتقد الصديقي الإمام الذي زكى زواج لودفيك وقيام الدين ووصف عمله هذا بالجريمة، "إنه ليس إمام لأن الإمامة لها شروط".


الثلاثاء، 27 مارس 2012

الجنسية المثلية بين الوصم والتفاخر


دكتور \ محمد المهدي
رئيس قسم الطب النفسي
جامعة الأزهر – فرع دمياط

هناك أعداد متزايدة من حالات الجنسية المثلية (أو ما يطلق عليه الشذوذ الجنسى) ظهرت وترعرعت وعبرت عن نفسها من خلال مواقع الإنترنت وغرف الدردشة والمدونات , وأصبحت تأتى إلينا مئات الإستشارات تصور تنويعات هائلة للسلوك الجنسى فى عصر ما بعد الإنترنت والقنوات الفضائية المفتوحة منها والمفضوحة , ولم يكن يخطر ببالنا وجود هذا العدد الكبير من المثليين فى مجتمعاتنا وفى غيرها , ولم نكن نتصور علو صوتهم وحماسهم إلى هذه الدرجة , فعلى قدر ما يلقونه من وصم ونبذ فى المجتمع على قدر ما يبالغون هم فى الإستعراء والتباهى والتفاخر بما يفعلون . وقد بعث أحدهم بمجموعة من الأسئلة والتساؤلات ربما من قبيل حب المعرفة , أو من قبيل توصيل رسائل معينة للمجتمع , أو من قبيل التحدى للقوانين والأعراف والأخلاقيات السائدة والمضادة لميولهم , المهم أنها كلها تستحق التوقف والتأمل والمراجعة فى عصر لم يعد يكفى فيه الزجر والنهى والكف .

 وأسوق إليك أيها القارئ العزيز بعضا من هذه التساؤلات : هل لم تعرف البشرية الجنسية المثلية قبل قوم لوط ؟ وهل كانت زوجة لوط سحاقية ؟ .. وهل تسمية السحاق لها علاقة بالنبى إسحاق ؟ ... وما ذنب المثليين فى مشاعر وغرائز وجدوها فى أنفسهم تجاه أمثالهم ولم يجدوا أى مشاعر تجاه الجنس المقابل ؟ .. ولماذا يعيشون محرومين من تحقيق رغباتهم الحقيقية تجاه من يحبون ثم يرغمون على علاقات بجنس لايجدون فى أنفسهم أى رغبة أو ميل تجاهه لا لشئ إلا لإرضاء المجتمع والخضوع لمعاييره ؟ . لماذا لا تترك الحرية للمثليين يعبرون عن أنفسهم فى بلادنا كما حدث فى أمريكا والدول الأوروبية بل وحتى بعض الدول الشرقية ؟ . ألم تذكر الجنسية المثلية كأحد ألوان النعيم فى الجنة وذلك فى صورة "الولدان المخلدون" ؟ . هل يحاسب المثلى على ميوله الجنسية التى ليس له دخل فيها ؟ .. وهل يكون الحساب على مجرد الميول والرغبات أم على الممارسة ؟ . هل الجنسية المثلية مرض أم انحراف أخلاقى أم اختلاف عن الأعراف السائدة فى السلوك الجنسى , أم خيار جنسى شخصى ؟ . هل هناك علاج حقيقى للجنسية المثلية أم أن المجتمع يكلفنا مالا نطيق دون أن يقدم لنا الحلول والمساعدات ؟ 

كيف تحول الإستثناء إلى وباء ؟فلنبدأ القصة من البداية : يقول تعالى فى كتابه الكريم :" ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون " (الأعراف 80-81)ورد فى تفسير ابن كثير ما يلى : " بعث الله لوطا إلى أهل سدوم وما حولها من القرى يدعوهم إلى الله عز وجل ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عما كانوا يرتكبونه من المآثم والمحارم والفواحش التى اخترعوها لم يسبقهم بها أحد من بنى آدم ولا غيرهم , وهو إتيان الذكور دون الإناث وهذا شئ لم يكن بنو آدم تعهده ولا تألفه ولا يخطر ببالهم حتى صنع ذلك أهل سدوم ... قال عمروبن دينار فى قوله "ما سبقكم بها من أحد من العالمين" قال ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط , وقال الوليد بن عبدالملك الخليفة الأموى بانى جامع دمشق : لولا أن الله عز وجل قص علينا خبر قوم لوط ما ظننت أن ذكرا يعلو ذكرا ولهذا قال لهم لوط عليه السلام "أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء " , أى عدلتم عن النساء وما خلق لكم ربكم منهن إلى الرجال وهذا إسراف منكم وجهل لأنه وضع الشئ فى غير محله ولهذا قال لهم فى الآية الأخرى قال "هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين" فأرشدهم إلى نسائهم فاعتذروا إليه بأنهم لا يشتهونهن " قالوا لقد علمت مالنا فى بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد " أى لقد علمت أنه لا إرب لنا فى النساء ولا إرادة وإنك لتعلم مرادنا من أضيافك , وذكر المفسرون أن الرجال كانوا قد استغنى بعضهم ببعض وكذلك نساؤهم كن قد استغنين بعضهن ببعض أيضا ". 

 ونفهم من هذه الآيات سبق قوم لوط إلى هذا السلوك وأنه لم يكن سلوكا فرديا لديهم بل كان ظاهرة جماعية , والظاهرة لا تعنى الحصر أى أنه لا يستطيع أحد أن يقول بأن العلاقات الجنسية فى قوم لوط كانت مثلية على الإطلاق وأن العلاقات الغيرية قد توقفت تماما وإلا لما تناسلوا . وقوله تعالى "ما سبقكم بها من أحد من العالمين" قد تفهم على أن ظاهرة الجنسية المثلية لم تكن موجودة قبل قوم لوط , او أنها كانت موجودة ولكن الحياء العام فى ذلك الوقت كان يمنع التصريح بها وبذلك تظل حبيسة القلوب أو الأماكن المغلقة وهذا يجعلها فى حدود الإستثناءات الفردية , أو أنها كانت موجودة ولكن لم تكن ظاهرة اجتماعية بهذا الحجم الذى ظهر فى قوم لوط , أو أنها كانت موجودة ولكن مستنكرة ومنبوذة وأن قوم لوط أعطوها قبولا وتصريحا فى الممارسة فتفشت وانتشرت بشكل وبائى جماعى بحيث تبقى العلاقة الجنسية الغيرية هى الإستثناء .وقد ساد العرف فى قوم لوط بالممارسة المثلية وهذا يتضح فى استنكارهم لكلام لوط عليه السلام واعتباره غريبا عليهم وعلى أعرافهم بل ونبذهم له : "وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"(الأعراف 82) وواضح أن وباء الجنسية المثلية كان قد تفشى فى قوم لوط بشكل لم يعد يجدى معه علاج أو إصلاح , وأن هذا السلوك مضاد للفطرة ومضاد لطبيعة الحياة لذلك حدث استئصال لقوم لوط بعقاب إلهى كما ورد فى الآيتين التاليتين :"فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين " (الأعراف 83-84) .وواضح من الآية أن امرأة لوط لم تكن على عقيدته بل كانت تنتمى إلى عقيدة وعرف من هلكوا , ولم يصرح القرآن إن كانت تمارس ما يمارسون أم لا , ولهذا نقف عند ما تعطيه الآيات من معان دون تجاوز , وهذا من أدب الإسلام حتى مع الهالكين .

 وقوله "وأمطرنا عليهم مطرا" مفسر بقوله "وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد" , وقد جرم الله هذا الفعل جل وعلا فقال "فانظر كيف كان عاقبة المجرمين" . وقد ذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله إلى أن اللائط يلقى من شاهق ويتبع بالحجارة كما فعل بقوم لوط و وذهب آخرون من العلماء إلى أنه يرجم سواء كان محصنا أو غير محصن وهو أحد قولى الشافعى رحمه الله والحجة ما رواه الإمام أحمد وأبو داوود والترمذى وابن ماجه من حديث الدراوردى عن عمرو بن أبى عمر عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به" . وقال آخرون هو كالزانى فإن كان محصنا رجم , وإن لم يكن محصنا جلد مائة جلدة وهو القول الآخر للشافعى (تفسير ابن كثير صفحة 240-241, الجزء الثانى , دار المعرفة بيروت ).

  ومن الخطأ نسبة هذا الفعل إلى اسم النبى لوط فنقول مثلا "فلان لوطى" , وإنما نقول كما قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " يعمل عمل قوم لوط " , ومن هنا لا يجوز أيضا ربط كلمة "السحاق" بالنبى إسحاق عليه السلام فليس هناك مبرر لغوى أو اصطلاحى أو تاريخى لذلك , فالمعنى اللغوى للفظ سحاق هو البعد , واصطلاحا يعنى البعد عن السواء والبعد عن الفطرة السليمة والبعد عن العرف الصحيح . ولم يعرف فى التاريخ أى ارتباط بين السحاق والمجتمع الذى عاش فيه النبى إسحاق , وأى ربط لهذا السلوك بالنبى إسحاق عليه السلام يصدر إما عن جهل لغوى وتاريخى أو عن سوء نية بقصد ربط تلك الظواهر الشاذة بأسماء الأنبياء تمهيدا للطعن فيهم فى مرحلة تالية أو فى جولة لاحقة .



وقصة قوم لوط تعطى درسا مهما , وهو أن القبول الإجتماعى يوسع دائرة الجنسية المثلية ويفتح لها الطريق , ويشجع من لديه بعض الميول الكامنة أن يفصح عنها ويضاعفها , وهذا يؤدى إلى تنشيطها فى طرف آخر مقابل سيتعامل معه , وهكذا تسرى المثلية كالنار فى الهشيم حين لا تجد حواجز تحدها . وإذا كانت هناك نسبة من المثليين مدفوعين برغبات تعود إلى عوامل بيولوجية , فإن هذه النسبة تتضاعف حين يفسح لها المجال للظهور المفاخر والمتباهى فى المجتمع بدلا من أن تحاصر كأى انحراف مرضى أو خلقى فى حيز ضيق لحين تهذيبها أو تعديلها .

ويبدو أن ما فعله قوم لوط يتكرر فى هذا الزمن حيث تبذل جهودا هائلة لجعل الجنسية المثلية سلوكا مقبولا على المستوى الفردى والجماعى , بل قد يتجاوز بعضهم مسألة القبول إلى مسألة الفخر والخروج فى مظاهرات علنية تفخر بهذا السلوك . والنتيجة المتوقعة لذلك هو أن تتفشى الرغبات المثلية الكامنة وتتوسع وتتحول إلى ممارسات مثلية يفخر بها صاحبها ويدعو إليها فتزيد مساحة الجنسية المثلية يوما بعد يوم حتى نصل إلى ظاهرة قوم لوط حيث يستغنى الرجال بالرجال وتستغنى النساء بالنساء . وربما يقول بعضهم : ولم لا إذا كانت هذه هى خيارات الناس وتفضيلاتهم ؟ .. ويقول آخر : ولماذا لا تتغير الأعراف والتقاليد فتصبح الخيارات الجنسية كلها مقبولة على أنها تنويعات فى السلوك الجنسى لا صلة لها بالدين أو بالأخلاق ؟وقد يروج البعض لمقولة بأن المثليين مثلهم مثل الغيرين لهم حياتهم التى يعيشونها بطريقتهم , وأنهم لو لم يتقبلوا مثليتهم فإنهم سيعيشون فى عذاب مستمر .. وأن الحل الوحيد لهم هو أن يتقبلوا سلوكهم الجنسى المثلى ويمارسوه , وأن يسعدوا به ولا يخجلوا منه أو يداروه , فهم قد وجدوا أنفسهم هكذا ولا يملكون تغيير خياراتهم الجنسية . هذه كلها قفزات خاطئة من الناحية العلمية الموضوعية بعيدا عن المداهنات الإجتماعية والسياسية , فالمثليون ليسوا سعداء حتى وهم يمارسون مثليتهم , وهناك فشل كبير فى علاقاتهم , ففى كتاب "التنظيم الإجتماعى للجنس " يتضح أن متوسط عدد الشركاء الجنسيين طوال العمر للأشخاص المثليين 50 شريكا بينما هو للغيريين 4 شركاء فقط , ونسبة الملتزمين بشريك واحد فى المثليين أقل من 2% وهى فى الغيريين 83,5 %, ونسبة الجنس الشرجى فى المثليين 65% وفى الغيريين 9% . ومن المعروف والمؤكد أن هناك علاقة قوية بين زيادة عدد الشركاء الجنسيين وبين الإصابة بالإيدز وسائر الأمراض الجنسية , وهذا أيضا قائم فى العلاقات الشرجية . يضاف إلى ذلك كثرة فشل علاقات المثليين وعذاباتهم حتى فى المجتمعات التى اعترفت بوجودهم ومنحتهم القبول بكل درجاته بل منحتهم الفخر فى كثير من الأحيان . 

المثليون بين التثبيت والنكوص :والجنسية المثلية فى التفسيرات الدينامية هى تثبيت أو نكوص عند مراحل بدائية فى النمو النفسى حيث يحدث تثبيت على المرحلة الشرجية أو الفمية , أو يحدث فشل فى تجاوز المرحلة الأوديبية , وبهذا يصبح السلوك الجنسي المثلى هو المقابل للعصاب –في رأى فرويد- ولكن الفرق بينهما أن العصاب يحتوى كبتا أما الجنسية المثلية ففيها إطلاق للغريزة , ولكن كلاهما يشترك فى التثبيت أو النكوص أو عدم النضج . والجنسية المثلية من منظور علاقاتى هى نفى للآخر فالمثلى لا يبحث عن آخر يتكامل معه وإنما يبحث عن ذكورته المفقودة فى ذكر مثله أو تبحث عن أنوثتها المفقودة فى أنثى مثلها , وهذا يفسر فشل المثليين فى الوصول إلى علاقات مشبعة وثابتة لأنهم يجرون وراء سراب , أو كمن يشربون من ماء البحر . وتقول الباحثة "إليزابيث موبرلى" أن سبب عدم مشروعية العلاقات المثلية نابع من كونها فى واقع الأمر علاقة جنسية بين أطفال" . وهذا المفهوم يؤكد عدم نضج العلاقات المثلية وعدم قدرتها على منح السعادة أو الطمأنينة لأصحابها حتى فى حالة استبعاد المعايير الإجتماعية أو الأخلاقية أو الدينية . والعلاقة المثلية علاقة غير منتجة فهى أقرب للإستمتاع الترفيهى منها إلى علاقات البناء النفسى والأسرى والإجتماعى . وهى علاقة أقرب للتملك منها للحب , وليس مستغربا بناءا على ذلك وغيره أن تكثر فى المثليين الإضطرابات النفسية وتزيد معدلات الإنتحار. ومتصل الجمال – الحب – الجنس عند المثلى ليس مكتملا ولا متكاملا , فالمثلى يعشق الصور الجميلة فى نظره , والشكل لديه هو الأهم , وهو لا يعرف الحب بمعناه السليم وإنما يعرف الإفتتان , وهو لا يمارس الجنس مع آخر مختلف وإنما يمارسه مع نفسه أو صورة نفسه المثالية . ومما يؤكد فشل الحل المثلى أن 67% من المثليين يتحولون إلى السلوك الغيرى فى مراحل نضجهم والتى تختلف من شخص لآخر , وأن 75% ممن تزوجوا من جنس غيرى عبروا عن ارتياحهم للعلاقة الغيرية فى الزواج . وبعضهم يتزوج وهو لا يحمل أى رغبة حسية فى الشريك الزواجى من الجنس الآخر ولكنه يتزوج بدافع تكوين أسرة وإنجاب أطفال , وشيئا فشيئا تتكون لديه مشاعر معقولة تجاه الجنس الآخر مع تكرار العلاقة الزوجية فى جو مفعم بالسكينة والمودة والرحمة . 

المرغوبية والمشروعية :وكون المثلى يشعر بميل لا إرادى تجاه مثله لا يعنى كون هذا طبيعى , وكونه يشعر بالرغبة فى هذا الشئ والإرتياح لفعله لا يعطيه مشروعية البقاء , فبالقياس نجد أن المدمن يحب المخدرات والمسكرات ويسعد بتعاطيها وربما لايسعد بشئ غيرها , والمقامر يجد سعادته فى المقامرة , ومع هذا لم يقل أحد بالتسليم لرغبة المدمن أو رغبة المقامر لا لشئ إلا لأن هذه الأشياء حتى وإن كانت ممتعة إلا أنها ضد قوانين الحياة وفطرتها , فهى تهدم ولا تبنى وتعزل ولا تتكامل , وهذا نفسه هو شأن الجنسية المثلية . وليسوا فقط المثليين هم المطالبين بضبط غرائزهم وتهذيبها بل كل الناس مطالبين بذلك فالجميع لديهم غرائز جنس وعدوان بدرجات وأشكال متباينة , والحياة السليمة فى أى مجتمع تستدعى تنظيم وتهذيب هذه الغرائز بما يخدم حياة الجميع وسعادتهم . 

بين الوصم والتباهى :والخطأ يحدث حين يتم وصم المثليين واضطهادهم ونبذهم كما حدث فى أمريكا حين أصدر الرئيس الأمريكى إيزنهاور مرسوما سنة 1953 بحرمان أى مثلى أو مثلية من الحصول على وظيفة فيدرالية كما بدأ البوليس يتعقب المثليين ويتحرش بهم وأغار على أحد حاناتهم فى نيويورك عام 1969 م واندلعت مظاهرات عنيفة عندما بدأ المثليون فى الرد على هذه المعاملات القاسية , ومنذ ذلك التاريخ بدأ ظهور الجمعيات التى تدافع عن حقوق المثليين , وكأى جمعيات تنشأ فى مثل تلك الظروف الساخنة بالغت تلك الجمعيات فى مطالبها وضغوطها على المجتمع الأمريكى وعلى المجتمع الدولى (بحلول سنة 1973 بلغ عدد جمعيات الضغط السياسي للمثليين 800 جمعية وفى سنة 1990 تجاوز الرقم عدة آلاف كلها تضغط للحصول على مكاسب للمثليين) , وهذا جعلهم يأخذون موقفا مضادا من المجتمع , وهكذا أصبحت المعركة بين المثليين ومجتمعهم بدلا من أن تصبح بين الجميع وبين الشذوذ أو المرض أو الإنحراف الحادث . فمثلا لا يصح وصم مريض الإيدز أو استبعاده أو اضطهاده , ولكننا نوجه الجهد للإيدز نفسه لمقاومته , ولا يصح أيضا أن نحتفى بالإيدز ونقرر التعايش معه والفخر به , وكذلك الحال فى الإدمان والقمار .

ويقول الدكتور أوسم وصفى فى كتابه الرائع "شفاء الحب" : "هذا بالطبع رد فعل مفهوم لكل سلوك مجتمعى يتميز بالوصم والتمييز , فالمشكلة تنبع أساسا من ميلنا البشرى للوصم والعزل والتمييز . فالوصم هو نوع من أنواع الخلط بين الإنسان ومرضه أو سلوكه , والنتيجة الطبيعية لهذا الخلط هى العزل والتمييز حيث يقوم المجتمع –خوفا من المرض- بمحاربة المريض بدلا من محاربة المرض , وكرد فعل للوصم والعزل والتمييز تتشكل حركات الدفاع والتحرير وتمارس ما يمكن أن نسميه ب "الوصم المضاد" لكونه يتميز أيضا بالخلط بين المريض والمرض , ومن أجل الحفاظ على حقوق المريض يدعو إلى الحفاظ على حقوق المرض" .

وقد استطاعت جماعات ضغط المثليين فى حذف الجنسية المثلية من الدليل التشخيصى والإحصائى للأمراض النفسية(النسخة الثالثة) ولم يكن ذلك عن قناعة علمية وإنما بسب ضغوط إعلامية وسياسية جبارة , وقد عبر عن ذلك الدكتور باير فى مقال بعنوان "سياسات التشخيص" سنة 1981بقوله :" لم تكن هذه التغيرات (يقصد حذف الجنسية المثلية من قائمة الأمراض واعتبارها اختيارا شخصيا) نابعة من استيعاب الحقائق العلمية التى يمليها المنطق , وإنما على العكس كان هذا العمل مدفوعا بما كان يمليه المزاج الأيديولوجى العام فى تلك الحقبة من التاريخ" . وقد ذكرت لجنة الصحة العامة بأكاديمية نيويورك الطبية فى تقريرها عن الجنسية المثلية ما يلى : "الجنسية المثلية هى بالفعل مرض .. والمثلى إنسان مضطرب وجدانيا بحيث لم تتطور لديه القدرة الطبيعية لتكوين علاقات مشبعة مع الجنس الآخر ... وبعض المثليين قد ذهبوا إلى ما هو أبعد من مجرد الدفاع عن المثلية وهم الآن يحتجون قائلين أن المثلية هى أسلوب محبب ونبيل ومفضل للحياة" (موضوع السياسات الجنسية والمنطق العلمى , فى مجلة التاريخ النفسى 10 , رقم 5 عام 1992 م صفحة 102 , نقلا عن كتاب شفاء الحب – دكتور أوسم وصفى ) .

ولقد كان لحذف الجنسية المثلية من التشخيصات المرضية أثر سلبى فقد توقفت الجهود العلمية لمساعدة المثليين فى مواجهة مشكلاتهم الناشئة عن توجهاتهم المثلية , ولم يبق متاحا للأطباء غير مساعدتهم لتقبل مثليتهم ومساعدتهم على التكيف معها وإقناع المجتمع بقبول السلوك الجنسى المثلى . وهذا وإن كان مقبولا فى الغرب بنسب مختلفة إلا أنه غير مقبول فى المجتمعات العربية والإسلامية والشرقية بوجه عام والتى لديها قناعات ومعتقدات دينية فى اليهودية والمسيحية والإسلام تحرم السلوك الجنسى المثلى , وليس من المتوقع محو هذه المعتقدات لطمأنة المثليين (الذين لا يزيدون عن 3% فى المجتمع ) . وقد استراح الأطباء لهذا الأمر لما يعانونه من مصاعب في التعامل مع المثليين فى الموقف العلاجى , ولما يواجهونه من فشل فى هذا المجال , ولكن الواقع يؤكد بأن عدد كبير من المثليين يعانون من مثليتهم بشكل شخصى بعيدا عن أى ضغوط اجتماعية ويبحثون عن علاج لها لدى الأطباء فلا يجدون من يقدم المساعدة , نظرا لخلو المراجع الطبية الغربية من تقنيات علاجية لهذا الأمر ونظرا لاعتياد الأطباء فى بلادنا على التطفل على تلك المراجع كمصادر لعملهم دون إبداع حقيقى يضع احتياجات مرضانا بثقافتهم وتوجهاتهم واحتياجاتهم المختلفة فى الحسبان . ومن المعروف طبيا أن المثليين نوعين : نوع متوافق مع مثليته ومتقبل له Ego syntonic وهذا لا دخل للأطباء به فهو اصلا لا يأتى إليهم ولا يسألهم مساعدة , ونوع آخر رافض لمثليته ومتألم منها Ego dystonic وهو يأتى بحثا عن المساعدة ويكون فى حالة ألم شديد بسبب جنسيته المثلية حتى ولو كانت على مستوى المشاعر الداخلية فهو يشعر أنه يحمل بداخله شعورا مقززا لا يحتمله وبعضهم يصل ألمه ورفضه إلى التفكير فى الإنتحار , وهذا النوع يحتاج للمساعدة بشدة لأنه يعانى معاناة شديدة . 

حقيقة "الولدان المخلدون" :وبخصوص النعيم فى الجنة وهل فيها تنعم مثلى أم لا , فإن أمر الجنة هو كما ورد فى الآيات والأحاديث "فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر" , فالله وحده أعلم كيف يسعد أولياءه وأحباءه , ولا يجوز أن نضع معاييرنا الدنيوية فى الجنة , أو نضع تفضيلات قلة من الناس فى هذا الأمر (ملحوظة : المثليون يشكلون 2,8% من الذكور و 1,4% من الإناث ) .

وهناك بعض الناس ينحرفون بتفكيرهم فى الحديث عن "الغلمان المخلدون" فى الجنة بأنهم ينتمون إلى الجنسية المثلية بزعمهم , ولا يوجد نص مقدس فى أى دين يؤيد هذا الرأى الشاذ , وكل ما يفهم من وظيفة "الغلمان المخلدون" أنهم خدم فى الجنة . ويزيد بعضهم على ذلك بأن العرب مشهورين منذ القدم بعمل قوم لوط أكثر من غيرهم , ولهذا كان الوعد لهم ب "الغلمان المخلدون" حافزا لهم على الإيمان والجهاد للوصول إلى الجنة حيث الولدان المخلدون . وهذا استدلال فاسد , فلم يثبت علميا أن جنس معين لديه ميول جنسية مثلية أكثر من غيره , وإن كانت الظروف الإجتماعية تشكل السلوك الجنسى فى اتجاهات معينة , ولم يؤثر عن أحد من الصحابة تفسير "الغلمان المخلدون" بهذا المعنى , ولم يؤثر عن أحد من المؤمنين تمنيه لهذا الأمر بهذا الشكل فى الجنة .

عشق الصور وتعلق القلوب:والآيات القرآنية والأحاديث النبوية والتنظيمات الإجتماعية فى موضوع الجنسية المثلية تهدف إلى الضبط والتهذيب للغرائز وانحرافاتها , وهذا يقلل من فرص تضخم المشاعر والممارسات المثلية , ولو كانت غير موجودة فلنا أن نتوقع انتشارا وبائيا مثل ما حدث لقوم لوط . وفى التراث الإسلامى الكثير مما كتب فى عشق الصور وتأثير ذلك على القلب ثم بيان كيفية الخلاص من عشق الصور حيث أنها تشغل خط الحب الرئيسى المخصص لحب الله سبحانه وتعالى , ويمكن مراجعة ما كتبه أبو حامد الغزالى وابن القيم فى هذا الأمر وعلاقته بأمراض القلوب . والمثليون من أكثر الناس ابتلاءا بعشق الصور , فهم بصريون فى الأغلب ويتعلقون بالأشخاص ذوى الوسامة الذكورية أو النسائية (حسب جنس العاشق) , وهذا التعلق البصرى السطحى يجعل المثلى متقلبا ومتعددا فى علاقاته العاطفية والجنسية لأن الأشكال تتعدد . وكان عشق المردان نقيصة وعيبا كتب عنه الفقهاء والحكماء وأوردوا الكثير من وسائل تجنبه وعلاجه حتى لا يستحكم بالقلب فيبعده عن محبة الله والتعلق به .

لماذا وكيف ؟ :ويتساءل بعض المثليين : وما ذنبنا نحن فى وجود غرائز فى اتجاهات مختلفة عن بقية الناس , وكيف نصرف غرائزنا الجنسية فى اتجاهات يرغبها المجتمع ولا نرغبها ؟ .. وهذا يعيدنا إلى التسليم بحكمة الله وعدله فى كل ما خلق وأبدع , فلكل خلق وظيفة وغاية قد نفهمها وقد لا نفهمها , وقياسا على هذا نستطيع استيعاب وقبول خلق الله تعالى لأشخاص معوقين جسديا أو ذهنيا , وللحشرات والوحوش , والزلازل والبراكين والبرق والرعد , وكلها أشياء قد تبدو فى ظاهرها بلا جدوى بل قد تبدو ضارة ولكنها حكمة الله فى خلق الشئ ونقيضه , وفى بيان القواعد والإستثناءات , وكلها تدخل فى باب الإبتلاء " ونبلوكم بالشر والخير فتنة" , فالأمر لا يقاس بالحياة الدنيا , وإلا اضطرب الفهم , ولكنه يقاس بالوجود الممتد فى الدنيا والآخرة وهذا المعنى يتضح بقوة فى سورة الكهف حيث تبدو لنا بعض الأشياء فى الظاهر بصورة ولكن يكمن وراءها فى الخلفية أشياء أخرى لا نعلمها ولكن يعلمها الله , وهنا يصح القول بأن الجنسية المثلية لمن وجدها فى نفسه ولم ينشطها أو يستحثها هى ابتلاء , والله يمنح الثواب على الصبر على الإبتلاء , ويقدر كل أمر بقدره , ولا شك فى عدله ورحمته , فهو الخالق وله الحق أن يبتلى من شاء بما شاء ويحاسب كل شخص على ما فعل فى ابتلائه . وليست فقط المثلية هى الإبتلاء فالفقر ابتلاء والغنى ابتلاء والنجاح ابتلاء والفشل ابتلاء والصحة ابتلاء والمرض ابتلاء . 

وقد يقول قائل : ولماذا تحرم الجنسية المثلية ؟.. أليست خيارا فى الممارسة الجنسية ؟ وما ذنب هؤلاء الذين لا يجدون رغبة فى جنس معين ؟ ولماذا يجبرون على علاقة جنسية مع جنس يشعرون تجاهه بالبرود وأحيانا بالقرف والإشمئزاز ؟ ...ولماذا تنشا مشاعر الجنسية المثلية إذا كانت ضد قوانين الإنجاب والتكاثر وضد تكوين الأسرة ؟ .. والجواب هو أن التحريم لا يقوم على المنطق البشرى وإنما يقوم على حكمة وإرادة إلهية , وهذا كان هو الدرس الكونى الأول حين أباح الله لآدم التنعم بكل شئ فى الجنة إلا شجرة واحدة حرمها عليه , وقد نسى آدم عهده مع الله , وبدافع الفضول والرغبة فى التملك والخلود وبوسوسة من الشيطان ذهب وأكل من الشجرة المحرمة , وربما قال له عقله : وما الفرق بين هذه الشجرة وسائر الأشجار ؟ ... ولماذا تحرم عليّ هذه الشجرة ؟؟, ولهذا أكل منها فبدت له سوءته وخرج من الجنة وعلمه الله كلمات ليتوب بها من ذنبه حتى لا تلتصق به الخطيئة وتيئسه من العودة إلى طريق الهداية . هذا الدرس الكونى الأول يعطى معنى للحلال والحرام يتجاوز المنطق البشرى , فالخالق هو الذى يحرم ويحلل لحكمة يعلمها والمخلوقين يقولون : سمعنا وأطعنا , ولكن هناك بعض المخلوقين يقولون سمعنا وعصينا , والجزاء يترتب فى النهاية على هذه القدرة على التعامل مع القوانين الإلهية .

وإذا كانت وسائل المساعدة للمثليين قاصرة فى الوقت الحالى فهذا ليس مبررا لاعتبار المثلية عصية على العلاج فكثير من الإضطرابات والأمراض تأخر اكتشاف علاجها لقرون , وإذا كان الغربيون قد حذفوا الجنسية المثلية من قائمة الإضطرابات النفسية فإن هذا ليس قائما فى المجتمعات العربية والإسلامية حيث يعيش الشخص صراعا مريرا مع قيمه الدينية حين يمارس مثليته أو حتى يستشعرها , والشخص فى هذا الوضع يمر بابتلاء حقيقى ويحتاج للمساعدة كى يسيطر على تلك الرغبة التى تسكن جوانحه وهويرفضها أو يتألم منها ولا يستطيع أن يجاهر مجتمعه بها .

ومن المسلم به شرعا أن الإنسان مسئول عن ممارساته , أما ما يحدث على مستوى فكره ومشاعره مما لاسيطرة له عليه فهو فى عفو الله والله لا يكلف نفسا إلا وسعها , ولا يجوز للمثلى أن يقول بأننى لا أستطيع التحكم , فالتحكم فى الغرائز مطالب به المثلى والغيرى على السواء . وأى جهد يبذله المثلى ليعود أو يقترب من الفطرة السليمة هو فى المفهوم الدينى مجاهدة للنفس يحتسب أجرها عند الله , وأى ألم يتألمه المثلى بسبب رغبة فى داخله لا يعرف مصدرها وهى فى ذات الوقت تؤلمه أو تشعره بالخزى أو العار هى أيضا فى ميزان حسناته حين يضبطها ويسيطر عليها . والجنس فى النهاية طاقة تأخذ مسارها حسب الظروف المحيطة بها ويمكن مع الصبر والمثابرة أن تتحول من اتجاهاتها المنحرفة إلى اتجاهات سوية وإيجابية إذا صدقت النية وصح العزم . والإستسلام للمثلية ليس حلا فمن المعروف إحصائيا أن نسبة الإضطرابات النفسية تكون أعلى فى المثليين وأيضا نسب الإنتحار ونسب الفشل فى العلاقات , وهذا يحدث حتى فى المجتمعات التى أقرت بالمثلية وقبلتها بل وفاخرت بوجودها .

الأربعاء، 21 مارس 2012

نصائح لارتباط ناجح



عوامل فشل الارتباط بين المثلين اسباب كتيره منها بسبب المجتمع الشرقى اللى بيعيشو فيه المثلين واللى بينعكس تعاملهم مع بعض بالنسبه لارتبطهم ببعض وبسبب عدم افصاح المثلين عن ميولهم بالمجتمعات الشرقيه وبالتحديد مصر ده بيكون عامل لبناء علاقات سريه بين المثلين وبين بعض علاقات لا يحكمها اى قانون يحدد هذه العلاقات وده بالتالى سهل جدا جدا الدخول والخروج بسهوله من اى ارتباط فتحول الامر لمجرد علاقات جنسيه مثليه بغطاء عاطفى صادق مسلسل يعيشوه المثليون بلااى روابط تحكم هذه العلاقه والذى ذات الامر تعقيد هو دخول فاه الشواذ وهم طبعا مختلفين عن المثلين وده لان شذوذهم ومرتبط بعلاقتهم الجنسيه فقط لا مشكله لديهم فى ممرسه العلاقه مع انثى او ذكر نظرتهم متدنيه لباقى المثلين لامعلومات عندهم غير ان المثلى مفعول به لا اكثر لا يامنون بالاستقرار العاطفى المثلى بيل يؤمنون بالمتعه الجسديه اولا تحت اى شكل وده ساعد كتير على افشال العلاقات المثليه وتشويه صوره المثليه امام الراى العام اضافه الى تحريم الاديان السماويه للعلاقات المثليه وده لان يخالف قانون الطبيعه واللى مبنى على التزاوج من اجل الانجاب والتكاثر ومنظومه وجود البشريه كتير بيعتقدو ان المثلى معاق جنسيا ولهذه السبب لايقدر على الذواج وده غلط 100% والدليل على كده ان كتير من المثلين متزوجين ولديهم اولاد ولايذالون مثليون لان المثليه مشاعر احاسيس بين انسان وانسان اخر وبين المغايرين بين انسان وانسانه وبين المثليات انسانه وانسانه المقدمه اللى كتبتها دى كانت لوصف بعض من احوال المثلين العرب وعلاقتهم مع بعض وعلى اسسها هعمل ليهم قانون من وجه نظرى هيكون سبب فى نجاح العلاقات المثليه بنسبه اكتر مما عليه الان 
مشكله المثلين فى استسهال العلاقات بين بعضهم لبعض وتسرعهم فى الاختيار وتدفق مشاعرهم بشكل من وجه نظرى مبالغ فيه بيسبب فى نفاذ كميه العواطف والمشاعر عند كل مثلى واكبر غلط ان المثلى يعتقد انه هيعيش مدا الحياه فى حب وغرام وهيام مدى الحياه فكل شئ لذوال حتى المشاعر فى وقت من الاوقات بتوصل لحاله تبلد واعتياد حب الطرف الاخر فلا يتبقى الا الانسان صاحب الشخصيه والروح الجميله يبقى خلينا متفقين ان لقوه الحب والمشاعر عمر افتراضى ويبقى بعد كده اعتيادى ليسى مثل قبل وان اللى بيبقى رابط بين الشخصين هو الشخصيه والتفاهم المتبادل وهنا بتتحول مش بس حب وعواطف لا لصداقه قويه وارتبا طويل عشان كده هحط بنود لاذم تكون فى بدايه علاقه نجحه 
  • 1- متكنش شخص سهل لكل من هب ودب ليتعرف عليك ولاوهامك بوهم الحب 
  • 2- لاذم تكون عارف ان للارتباط درجات بتاخد وقت عشان توصل ليها مش مجرد شكل حلو تقبلتو وحبيتو 
  • 3- التعارف يبتدى لشات على النت عشان تعرف الشخص ده تفكيرو ايه وهل هيمشى مع مبادئك وتفكيرك ولالا وبعد كده تشهدو صور بعض لتتقبلو مظهركم الخارجى لبعض بعد ما تكونو اقتنعتم بشخصيه بعض 
  • 4- مده التعارف او الخطوبه لا تقل عن 10 اشهر بمعدل مرتين كل شهر لو كل واحد بمحفظه تتبادلون فيها الذهاب لبعض وليس شخص ياخد مبدره الذهاب للاخر عملا بالمشركه والتقارب المتبادل و مره كل اسبوع للى بيكونو فى نفس المحفظه 
  • 5- فى فتره التعارف يجب استخدام العقل وليس الاستسلام للمشاعر فقط اللى بتتبادلونها 
  • 6- فى فتره 10 شهور اللى بتتعرفو فيها على بعض تكتشفو فى بعض مواضيع مشتركه فى النقاش والحديث لان مش هتقدو الحياه كلها فى كلام الحب والغرام مدى الحياه ولاذم يبقى عندكم علم بانكم هتمرو بمراحل تبلد المشاعر والاعتياد عليها وهنا لتوافق الشخصيه مكان لعلاقه قويه فبشكل طبيعى هتلاقى نفسكم بتشركو بعض فى النقاش والهوايات اللى من خللها هتجدد الحب بنكم 
  • 7- مهما كانو اللى حواليك مختلفين عن تفكيرك ومبدئك اوع تتنازل عن اللى مقتنع بيه علشان ارضاء الغير او ارضاء الشكل العام اللى موجود عليه لان الحاجه الوحيده الفضلالك هو قنعاتك بمبدئك 

عارف ان ممكن كلامى يكون خيالى للمثلين اللى بيقراء الكلام ده وده لختلاف الكلام عن الواقع بس سدقونى ده الكلام السليم اللى بيفكر لارتباط طويل وبما ان لايوجد مسكنه بين المثلين فى بيت واحد لان المسكنه بتقوى العلاقه اكثر من خلال مشركه الحياه اليوميه بكل ما فيها واتمنى يكون راى اللى كتبتو يكون مفيد ليكم